اخبار

الأحد، ٢١ يناير ٢٠٠٧

أنا دخلت بيت دكتور جامعة يا جدعان


طبعا مش مصدقين..طب والله حصل..يعنى انت رحت زرت دكتور جامعة؟ آه وربنا حصل.. وف بيته كمان؟ طب عليا الطلاق حصل يا جدعان.. دكتور جامعة من اللى كانوا عندنا فى الكلية دول؟ من اللى هما بيقعدوا المحاضرة ربع ساعة ومفيش حاجة ملغية؟ آه..اللى هما بينزلوا (شيتات) عشان نشترى الكتاب وبيلبسوا بدل وجرافتات وحاجات من دى؟ يا جماعة والله حصل
هوه انا كمان مكنتش مصدق..وكانت الصدمة شديدة عليا بصراحة لما الواد صاحبى ابن الدكتور قال لى انه عازمنا عنده على الغدا..إيه ده وكمان أكلت ف بيت الدكتور؟ انت هتفشر بقى؟ يا جدعان والله حصل..استنوا بس..أنا بصراحة حاولت كام مرة اقنع صاحبى بلاش المغامرة دى..وقلتله نعملها عندى وخلاص بس على حسابه المهم نبعد عن منطقة مثلث برمودا دى اللى هيه بيتهم..الواد مارضيش .. طبعا ما هو ابن دكتور بقى.. متعود على ابوه م الآخر مش حاسس بالمعاناة اللى هنحس بيها احنا ولاد الـ ... شعب
وفى اليوم الموعود.. قمت م النوم..صليت الحمد لله وقريت قرآن ودعاء النجاه من المهالك وكلمت كام واحد صاحبى عزيز عليا واطمنت على البيت وسمعتهم صوتى كأنى مسافر الأردن ..ورحت العزومة
ودخلت بيت الدكتور...موسيقى تصويرية..( أن أن آآآن )..وسبحان الله خير اللهم اجعله خير لقيته بيت زى بيوتنا يعنى..انت هتستعبط يعنى بيت دكتور الجامعة هيبقى زى بيوتنا وللا ايه؟ آه وربنا عادى ..سفرة وأنتريه..وحمام ..وصورة الدكتور منورة البيت _يا جماعة بس برضه باين ان ده بيت دكتور_ زى الصور اللى ف بيتنا برضه
أقول لكم حاجة غريبة بقى..الواد صاحبى عرفنا على أخوه كمان..لااااااا.. دا انت بتفشر بقى.. انت عايز تتعرف وتكلم ابن دكتور عادى كده؟ يا جماعة ما هو لو بإيدى مكنتش هاقدر أتجرأ واعملها بس هوه اللى عرفنى على أخوه وانا خفت بصراحة أرفض التعارف أشيل مادتين وللا حاجة_مع إنى مخلص من كام سنة اساسا والدكتور ده مكنش عليا كمان_جبن م الآخر
وأقول لكم حاجة كمان .. احنا أكلنا سمك هناك.. أنا كنت فاكر زيكم ان هيبقى فيه اصناف أكل غير اللى احنا بناكلها يعنى كبشر ..بس اكتشفت ان انا كنت غلطان وان الدكاترة بتوع الجامعة وولادهم بياكلوا زينا عادى يعنى..وبصراحة كنت كل ما افتكر (شيت) من اللى انا اشتريته من دكاترة الجامعة أيام زمان كنت باكل سمكة زيادة .. لغاية ما خدت تمن كل الشيتات اللى دفعتها فى حياتى و حياة ولادى كمان ان شاء الله ...أكلنا الحلو ع السريع ..ومشينا م البيت جرى
طبعا هتسألونى ومشيت جرى ليه ما دام اليوم عدى على خير. أصلى بصراحة كنت خايف بعد ما خلصنا الأكل والشرب ..ييجى الدكتور يشوف اللى احنا عملناه يقول لنا: الأكل اللى انتوا كلتوه ياد انت وهوه مقرَّر عليكم من الجلدة للجلدة

الخميس، ١٨ يناير ٢٠٠٧

الواد مدحت دخل الجيش


مدحت صاحبى دخل الجيش يا رجالة..ومدحت للى مايعرفوش هو آخر فيرجان لأبو الهول نزل السوق..حاجة كده تفكرك بحضارة الأهرامات والنيل رواه _ولو ان النيل مايقدرش يروى مدحت أساسا_ والخير جواه..كده يعنى
قبل ما يروح أساسا عشان الكشف أنا كنت متنبئ له خير بإنه إن شاء الله من غير مقاطعة كده يعنى يا صاعقة يا حرس جمهورى يا بلدوزرات_هيه فيه حاجة كده فى الجيش؟_ يا آكلى تعابين.. يا منتحرين .. أى كتيبة هباب تناسب حبيبى مدحت.. وطبعا أكيد هيبقى ظابط أو احتمال يتعين لوا ع السريع ..هوه فيه عسكرى طوله اتنين متر وانت طالع؟.ده آخر طول وصلت له عينى فيه.. بعد كده هوه ممتد لفوق مش هطول يعنى أجيب آخره
المهم الواد راح واكتشف خير اللهم اجعله خير انه بقى عسكرى مش ظابط..طبعا المفاجأة كانت ليه أنا ..لأن لو مدحت عسكرى أمال ظباط مصر شكلهم إيه؟ديناصورات بقى؟ صعب الواحد يتخيل ظابط صغنن كده بيبص لمدحت فووووووق ويقول له:روح الطابور ياله.أنا بيتهيألى ان مدحت هيهرسه لو بص له أساسا
المهم الكتايب اتوزعت ومدحت طلع فى كتيبة إيه ؟ تخيلوا؟ مُشاه.. ويعنى إيه مُشاه يا مدحت ؟ قال لى عارف الناس اللى بيبقوا فى أول طليعة الجيش دول؟ قلتله :آه ..اللى بيمُوتوا أول ناس دول أيوة عارفهم .. قاللى احنا يا عم.. طيب ووظيفتهم إيه يعنى .؟؟.لو وظيفتهم انهم يتمشوا يعنى سهلة يا بنى..كل واحد يقعد يتمشى كل يوم فى بلدهم وكل شهر يبعت للجيش هوه اتمشى قد إيه يعنى وخلاص..مابلاش العقد دى
هوه فيه حل واحد لموضوع المشاه دول .. يمكن يكونوا مش لاقيين للعيال دول حاجة يركبوها أساسا..الدبابات خلصت والطيارات خلصت ..مفيش طقم عربيات (فيات) كده يلم العيال الغلبانين دول؟ أو حتى يجيبولهم طقم خيول جامد من بتاع (فلنذهب وراءه إلى يثرب) ده
مدحت راح المنطقة بتاع التجنيد.. الرجالة واقفين فى الجيش بياخدوا أول التعليمات.. القائد بيقول :انتباااااااااااه.. شعار الجيش :قوة إيمان تضحية
الواد مدحت عشان مشاه بقه بيقول وراه:شعار الجيش:غمض عنيك وامشى بخفة ودلع .. الدنيا هيه الشابه وانت الجدع..تشوف رشاقة خطوتك..تعبدك..لكن انت لو بصيت لرجليك تقع.. وبصوت عالى : عجبى يا فندم

الخميس، ٤ يناير ٢٠٠٧

باخاف م الحكومة




باخافْ مِ الحكومه
وعارف بإنّ اللىّ يشغـل دماغهُم
مفيش منـّـه قُومَه
فقاعِدْ فى حالى
مواطن مثالى
وهانصحْ عِيالى.. اللى لسّة فْ خيالى
يكونوا فْ بلادهم تمام كالضيوفْ
ولا حدّ يسمعْ
ولا حد يمنعْ
ولا حد يفتح عِنيه
أو يشوفْ
باخافْ مِ النّجوم والنّسور والسّيوف اللىّ فوق الكِتافْ
وقلبى بيتشدّ لو مرّة شافْ
حدّ شايل لاسلكى
وبانسَى انّ هذا الوطن مش بتاعُه
ده ملكُه .. ومِلكِى
ما بسألشى ليه علّمونى انى اجاهدْ
واعاندْ واذاكرْ
إذا كنت هاطْلَع جبان لمّا هاكبر
واخافْ مِ العساكِرْ؟
برغم انىّ أول مواطن فى جيبُه البطاقة البلاستيكْ
وبايع ضميرى اللى مش لاقى غيرى
بكام ذمّة أستيكْ
وخادِم فى جيشى
ولا عمرى قلت ان جيشى السعيد.. كان بعيد
وياما مَسَحت وكنَست الزّبالة فى أوضة العقيدْ
وكلّه عشان أمْن هذا الوطنْ
ولو حتّى أجوع.. أو أضيع.. أو أصيع
أو فى يوم اتشنـَق
ولا دماغى حاضرة
ولا دقنى خـَضرة
مادام مصر خـَضرة
وليه القلقْ؟!!
باخاف مِ اللىّ قاعدين بيقضوا المصالِح
وباسمع كلامهمْ
وبابنى اللىّ فاسد
واهدّ اللى صالحْ
باخاف مِن زَعَلهم
واخاف من رِضَاهم
واخاف لو مشاكلى هتقلق فََضَاهم
بادبّر أمورى بكام وَعْد منهم
وباتمنىّ لو مرّة يصدُق يَمِينهُم
ولو حتى ما وْفوش
ما بزعلش مِنهُم
برغم انّ دِينهُم يدِينهُم
لكن برضُه راضِى
ما انا برضُه فاضِى
وممكن أشيل همّ حالى وعيالى
ما دام همَّه قاعدين فى زحمة مشاغِل
قِراية الجرايدْ
وحلّ التسالى!!
باخافْ مِ المرور
وباسمع زِعيق العساكر فى وشِّى
واقول برضُه: ماشى
وباخُد يمينى .. برغم انّى مَاشى!!!
وكلّ امّا اسرَّع أقول : لأ.. كفاية
واعلَّق حزام بنطلونى فْ قفايا!!
باخاف برضُة يمكن انا آخُدْ مخالفة
ما كل البلد خايفة.. من بدرى خَايفة
ولو خَدتْ .. هادفعْ وإيه المشاكِل
ما دام مصرْ عارفة
باخاف لمَّا باصحَى.. لغاية ما انام
باخافْ حتىّ مِنىِّ
باخافْ والسّلامْ !!
لكِنْ فيه سؤالْ
أنا ليه باخَافْ؟
إذا كنت أصلاً
أساساً
طَبيعى
باخافْ مِ الحُكومَة ؟!!!!

(أشرف توفيـق(أخف دم

الثلاثاء، ٢ يناير ٢٠٠٧

أنا جبت كمبيوتر


السلام عليكم
(أنا جبت كمبيوتر)!!
طبعا جملة غير متوقعة فى بداية الكلام وكتير هيقول ألف مبروك وكتير هيقول واحنا مالنا وكتير هيقول يا عم قول الحمد لله وكتير هيقول يا عم احنا مستنيين قصيدة جديدة على قدك مش تقول لنا على إنجازاتك الرهيبة دى وكتير قوى هيطنش الرسالة دى ويقرا اللى بعدها أو يطنش الرسالة ويتخنق فمايقراش اللى بعدها..
طب ممكن تستنوا لغاية ما اقول ايه قصدى من الجملة دى.وليه حطيتها متصدرة الكلام اللى باكتبه؟
فى البداية يا جماعة أحب اسأل سؤال لولبى .. علل .. يعنى افطن.. ايه الهدف من الحياة؟ وأخصص السؤال كمان: إيه هدفك انت فى الحياة؟
قبل ما حد يجاوب تعالوا نشوف إيه أهداف الحياة والإنجازات اللى كان بيعملها الناس اللى قبلنا.

زمان أيام الصحابة كان الراجل بيرجع لبيته أول سؤال زوجته تسأله عنه كان السؤال عن إنجازاته النهاردة. تخيلوا إيه طبيعة الإنجازات أيامها؟ كانت بتقول له : كم حفظت من كتاب الله وكم سمعت من رسول الله؟ ..يعنى مفيش سؤال عن مصاريف العيد ولا هدوم المدارس ولا اتنين كيلو البصل اللى بقى ثروة قومية ولا اشتراك الوصلة المسروقة!! طبعا كتير هيقول بس دى أيام الصحابة .. دلوقتى الراجل بيرجع لبيته هلكان مش طايق حد ومش طايق حتى يشوف مراته.. تقوم كمان تسأله؟

أجاوب عليه وأقول له: يعنى أيام الصحابة كانت الرجالة بتروح تلعب(ريد ألارت) وتيجى؟ !!! ما هى برضة بتشتغل وكمان الشغل كان أصعب ميت مرة
برضه فيه ناس هتسأل إيه دخل ده فى الكمبيوتر الجديد بتاعك؟ ثوانى بس.
شوفنا عهد الصحابة كانت الإنجازات بتتقاس إزاى. تعالوا النهاردة ونشوف الواحد بيحسبها ازاى.الكبار فى البلد ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم بيحسبوها بالثانية.. كسبوا كام صفقة؟نهبوا كام مليار من قوت الغلابة اللى هما احنا؟ غرقوا كام عبارة وولعوا ف كام قطر.. وقفوا كام مدرسة ؟ هيه دى الإنجازات وللا بلاش...وبما إن الحاجات دى بتحصل كل يوم ..يعنى ما هو كل يوم قطر بيولع وكل يوم عبارة بتغرق وكل يوم مدارس بتتقفل وكل يوم فيه حاجات كتيرة لذيذة زى دى بتحصل..يبقى إذن الرجالة دول بينجزوا بطريقة جامدة جدا..وبسرعة رهيبة.. يعنى احنا لازم نموت بقى على السريع لأن الناس دول وراهم ناس تانية هتموت مش فاضيين يعنى..
طيب الشباب ولادهم بقى إنجازاتهم ايه؟ يعنى الشباب بتاع حادثة المطار اللى فرموا الناس عشان بيتسابقوا على كيس شيبسى والشباب اللى بقوا رؤساء مجلس إدارات وهما دبلوم تجارة معدل والحاجات دى .. طبعا دول بينجزوا جامد جدا.. بينجزوا خالص خالص!!
وطبعا مش هنتكلم عنهم عشان محدش يفتكر إنى باحسد وللا باحقد وللا كارههم وللا مش طايقهم ولا حاجة خالص
وصلنا بقه للمحطة اللى أنا عاوزها . احنا بقه فئة الشباب الغلبان بتاع الشعب. بتاع الفول والطعمية وقطر الصعيد وقطر القليوبية وقطر المنصورة وسلام لكل القطارات والعبارة سالم والعبارة السلام وسلام لكل العبارات والأكل المسرطن ابن الحلال المغذى وكل النعم اللى احنا فيها دى . احنا بقه إنجازاتنا ايه؟ يعنى من الآخر لو حد قابلنى بعد فترة غياب وسألنى عن الأحوال والتغيرات فى حياتى وعن إنجازاتى فى الفترة اللى فاتت أقول له ايه؟
عرفتوا ليه أنا بدأت المقال بجملة أنا جبت كمبيوتر؟
صدقونى يا جماعة أنا مش هاتكلم فى الموضوع ده من باب الشحاتة -أعوذ بالله- وإن كان هذا هو سلوك الشعب باكمله!! بس أنا قصدى الموضوع عموما لكل الشباب.

المشكلة عندنا يا جماعة إننا مش قادرين نفرق بين الغاية والوسيلة أو بمعنى آخر بقت الوسيلة عندنا هيه الغاية _إيه الكلام الكبير ده؟!_ .. بمعنى كان زمان الواحد بيتجوز عشان يستقر ويبدأ يكون حياته بعيد عن الغرائز ويفوق بقه لحياته وكده يعنى .. طب إيه الحال دلوقتى ؟ دلوقتى بقه أقصى أمانى الشاب إنه يتجوز.. يعنى تيجى تسأله انت عملت إيه فى حياتك يا عم؟ يقولك: ياااااااه الحمد لله يا عم دا انا اتجوزت .. حد كان مصدق؟!!
ولو ماتجوزش وسألته يقولك: ربنا يسهل ويقدرنى وأحوش واخطب عشان الواحد حتى يتلمّ يا عم بلاش السرمحة دى.. زى ما يكون الواد يعنى قاعد يرمى الفلوس يمين وشمال وهوه أساسا عامل كارت توصية لبياع الفول اللى جنب بيتهم ومعاه كارت اشتراك شهرى لعبده تلوث بتاع الكبدة رغم ان هوه أساسا اللى بيمسك الكلب عليه وهوه بيدبحه بس هيعمل إيه؟!!!!! هوه عارف ياكل عشان يبعتر فلوسه؟! يعنى الجواز اللى كان وسيلة للراحة والتقدم فى الحياة بقى هوه ده آخر الخط يا رجالة وبعدين هنلف.
وبقى الشاب عمال طالع عينه عشان يحوش بعد التخرج وخريج طب يشتغل مندوب مبيعات وخريج زراعة يقف فى صيدلية وخريج تربية علمية (فيه كلية اسمها كده؟!) بيدى دروس جغرافيا فى البيوت لابتدائى.. وده كله عشان يحقق أمل حياته أو بالأصح يحقق أخر أمل هيعمله فى حياته وهوه انه يتجوز.
وهكذا برضة يا جماعة بالنسبة لى مشكلة الكمبيوتر.. بقت بالنسبة لى غاية جامدة جدا باحارب واجاهد واحوش كام سنة عشان أجيب هذا الجهاز الرهيب الغالى جدا جدا بالنسبة لى اللى أساسا بقى أغلى جهاز منه حوالى 2000 جنيه يعنى تمن جزمة جلد طبيعى ومن غير رباط !!!!!! ما هو طبعا إذا كان أساسا كل ما يملكه_وده كويس قوى بالنسبة للشباب دلوقتى يعنى مفيش حد لاقيه_300 جنيه -قول 400- شهريا شاملين السكن والأكل والشرب والهدوم والدوا و تذاكر المواصلات بس طبعا بيحجز المواصلات رايح بس عشان مش ضامن يرجع ما هى الطيارات بتتحرق والعبارات بتغرق والقطارات بتولع والأتوبيسات بتتقلب والعربيات البنزين غلا فالأجرة غلت كمان.. !! والمفروض انه يحوش منهم عشان يتجوز ويكوّن أسرة .. هوه عارف يكوّن نفسه أساسا؟
يا جماعة أنا باتكلم عن مشكلة عامة مش عنّى يعنى .. عشان بس ما تفتكروش إنى عامل البلوج ده عشان أشحت وأقول أنا إسمى أشرف .. هتساعدنى؟ وكلام الإعلانات الجامد ده.
يعنى لما يبقى الشاب متخرج من كااااام سنة من أى كلية ويوم ما يلقى شغل يبقى بتمن مواصلاته للشغل والاسم بيشتغل .. يبقى فعلا المفروض ما ننتظرش منه إن طموحاته تبقى أكبر من الواقع ده.. وعشان كده أنا بدأت المقال بجملة أنا جبت كمبيوتر يعنى من الآخر ولو طبقنا هذا المبدأ يبقى أنا كده من الآخر عملت اللى عليـّه فى الدنيا دى وجاهدت وحوشت الحمد لله لغاية ما قدرت انتصر على كل أعدائى واحقق أمل عمرى اللى العالم مستنيه وهوه جهاز الكمبيوتر الرهيب المستعمل الحجارى المخروط عند الأسطى عبده السمكرى !!!!
لدرجة إنى من فرحتى كنت عايز أكسر الجهاز ميت حتة وأغنى لكل حته لواحدها!!
عموما جايز يكون المقال دمه تقيل _أكيد لأ_ وميعجبش كلامى حد _أكيد لأ برضه_ بس من الآخر ده كلام كنت عايز أفضفض بيه والحمد لله إن انتم بكل حب غصبن عنكم هتقروه.. ويا ريت برضه كل واحد يقول لى ويفضفض أمله إيه فى الحياة وحققه وللا لأ ..
وعموما كل سنة وانتوا طيبين .. طبعا هتسألونى: بمناسبة ايه؟
هقول لكم ببساطة : عشان أنا جبت كمبيوتر!!!!!!!

الأحد، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٦

ع البركة

بسم الله الرحمن الرحيم
ازيكو وكل سنة وانتو طيبين. مش هطول عليكم واقعد أقول لكم ازاى عملت المدونة دى،وعرفت منين اعملها أساسا مع العلم بإن العبد لله أحسن واحد مايعرفش حاجة فى الحاجات دى. هنكبردماغنا من الحاجات دى كلها والمهم ان المدونة الحمد لله اتعملت.
المهم..فيه ناس اصحابى سألونى وانا باعمل البلوج ده ..هوه انت ناوى تكتب فيه إيه؟ أو يعنى الخط اللى هتمشى عليه إيه؟ يعنى بتوضيح أكتر-وافهموا بقى- هنتكلم عن إيه؟
واحد صاحبى قال لى اقلبها سياسة يا ريس..واشتم بقى فى الحكومة والحاجات الكبيرة دى.وبما إن العبد لله ديمقراطى وباسمع كلام اصحابى طبعا هابعد عن الموضوع ده تماما!! دى الحكومة زى الفل .. بناكل ونشرب وننام وبنعمل كل حاجة زينا زى البنى آدمين بالظبط ولا أى حاجة !! ده حتى الحكومة عملت دش مركزى مخصوص عشان نسرقه..فيه حكومة فى الدنيا عسل كده .. فيه حكومة فى الدنيا كده(تتحدى الملل)؟!
واحد تانى قال لى خلاص يا عم خليك بقى مع الحكومة وخلاص .. وبنفس مبدأ الديمقراطية السابق طبعا هابعد عن الموضوع ده تماما..ليه بقى؟ أقول لك يا سيدى .. يعنى الواحد قدامه فريقين .. فريق حوالى كام ألف لعيب وفريق حوالى سبعين مليون إلا كام ألف لعيب ..نختار مين فيهم نلعب معاه؟ أكيد السبعين مليون ..على الاقل لو مالعبناش نقعد مع الجمهور ..وَنَس برضه..وكمان ممكن نأثر على الحَكَم..ده طبعا باعتبار إن الحكم فارق معاه أساسا مين اللى بيلعب !!
واحد تانى اقترح :خلاص نكتب عن مشاكل الناس ومواقف من الحياة وكام إعلان لبرسيل والجائزة الكبرى وربنا يكرمنا..برضه مش نافع لأنى لو بدأت أكتب عن المشاكل مشاكلى لوحدها محتاجة موقع 100 جيجا ومضغوط كمان .. خلاص يللا نكتب نكت..برضه مش نافع لأن الواحد مننا أساسا بقى عايش طول اليوم فى نكت.. حياته أساسا نكتة جميلة بس المشكلة إن هوه الوحيد اللى بيضحك عليها لأن كل واحد مشغول فى الضحك على النكته بتاعته!
واحد لئيم صاحبى قال ياعم خليها شعر.. ده طبعا لأن العبد لله شاعر على قدى -على فكرة أنا قدى كبير قوى- .. برضه مش هينفع يبقى البلوج كله شعر..طب إيه الحل؟
أنا هقول لكم بقى الفكرة العبقرية بتاعتى اللى ماتطلعش إلا من واحد عبقرى زيى -على فكرة زى ما هتلاحظوا أحلى حاجة فيا التواضع- .. تعالوا كلنا نكتب فى كل المواضيع..كل اللى ف نفسه حاجة يكتبها فى أى مجال..فى أى موضوع هنكتبه سوا حاول فى تعليقاتك تكتب كل اللى انت عايزه مش مجرد تعليق على كلامى .. عايزين نكون كلنا كده يعنى زى السكينة فى الحلاوة..هتكلم فى كل حاجة .. سياسة ..أدب..فن..رحلات..دين..قضايا..مواقف بتحصل فى حياتنا..مواقف محرجة..وخُشّى..ووراكك..ماشى ؟!
تعالوا نبدأ مع بعض بكل ديمقراطية ..وأول خطوات الديمقراطية إنكم هتعلقوا على الكلام بتاعى ده غصبن عنكم طبعا وبسرعة ومش عايز حد يخالفنى أبدا فى أى رأى هقوله ... وهذه قمة الديمقراطية!!