اخبار

الجمعة، ٢١ نوفمبر ٢٠٠٨

نيلها هوه دمى !!


التعريف العلمى للماء:
الماء أصل الحياة فقد جعل الله منه كل شيء حى..تتكون الذرة منه من جزيئين من الهيدروجين وجزئ من الأكسجين.. ليس له لون ولا طعم ولا رائحة.. يوجد بصورته الطبيعية فى الأنهار وفى ماء المطر الصافى، وهو أساسى للحياة.

التعريف المصرى للماء:
الماء هو شيء هلامى لزج يتكون من جزيئين من التراب وجزئ من الكلور ليكون الناتج كتلة من هذا الشيء.. ينزل عادة من صنابير الماء الملوثة فى البيوت.. أحيانا بصورة متدفقة سائلة وأحيانا فى صورة كتل.. واحدة واحدة..وهذا بسبب تشبع المياه بكميات من الفطريات والجراثيم والأعشاب والطحالب تكفى المركز القومى للبحوث لمدة سنة كاملة لقدام.. ولهذا فإن الماء لم يعد للشراب فقط فى المجتمع المصرى بل أصبح غذاءا كاملا باعتبار أن "المية نازلة بخيرها"..ولهذا فإن الماء له طعم بعكس التعريف العلمى الخاطئ السابق الذى وضعه الأقدمون.. كما أنه له لون.. ولكن اختلف المحللون فى اللون الطبيعى للماء المصرى.. فمنهم من قال أنه مائل إلى الاحمرار ومنهم من قال أنه لبنى.. وآخرون أكدوا أنه "داخل على بييج".. ولكن أحد العلماء المصريين أكد أن لون الماء المصرى يتحدد حسب المنطقة المجاورة لمصدر الماء.. فإذا كان بجوار ماسورة للصرف الصحى فاللون أحمر.. وإذا كان بجوار مصنع زيوت فالماء سميك زيتى.. أما إذا كان طبيعيا _جاى من المصنع على هنا علطول_ فلونه يكون طبيعيا.. أخضر بالتأكيد!!
الماء المصرى له رائحة.. هذه حقيقة علمية أكدها المصريون وربما تكتشف هذه الحقيقة عندما تجد مواطنا يمسك كوبا من الماء ويرفعه ليشرب وفى نفس الوقت يسد أنفه بيده الأخرى.. أما معظم الشعب المصرى فقد تعود على رائحة الماء فصار شجاعا قادرا على الشرب بيد واحدة ورافعا شعار "ضربوا الاعور على عينه.. قال هيه خسرانه خسرانه"!!
الماء المصرى عنده كرامة شديدة لا يملكها أى ماء آخر فى العالم.. يكفى أنه عندما علم أن الدولة أصبحت تضيف كميات زائدة من الكلور عليه حتى شعر أنه بلا فائدة وأن كمية الكلور أصبحت أكثر منه شخصيا واكتشف أن الدولة أصبحت تضع ماءا على الكلور وليس كلورا على الماء.. بعد أن اكتشف هذا آثر أن يترك الجمل بما حمل ويترك الميدان للأخ "كلور" ليبرطع فيه.. فأصبح الشعب بحمد الله يشرب كلور صافى "بيور" مية فى المية!!
مصدر الماء الأصلى هو ماء المطر.. وربما يتساءل البعض وكيف يتحول الماء إلى لون آخر خلال رحلته من السماء إلى الأرض.. وقد أجاب العلماء المصريون على هذا السؤال بقولهم أن الماء يمر فى طريقه بكل السحابات السوداء المستوطنة فى مصر وكل تلوث الهواء وكل عودام السيارات الهاربة من الأرض إلى السماء مما يسبب تشبع الماء بهذه الهدايا العريقة لينزل مطعما بما لذ وطاب من الألوان والسميات..
كما أن نهر النيل هو المصدر الأرضى للمياه..ويسألنى البعض عن نهر النيل وهذا سؤال تطول إجابته.. ولكننى سأختصر قائلا أن نهر النيل كان نهرا عظيما يشق مصر من جنوبها إلى شمالها ويمد مصر بالماء والخير الوفير وكان به سد واحد اسمه السد العالى.. أما هذه الأيام ولأن العالم أصبح قرية صغيرة واحنا عمدتها بالصلا ع النبى.. فقد أصبح النيل ترعة صغيرة لا تكاد ترى بالعين المجردة.. تمد مصر بمزيج من الطحالب وورد النيل والمياه الملوثة بالزيوت المتسربة من المصانع العديدة الواقعة على ضفتى النيل إذا افترضنا أنه ما زال يملك ضفتين زى أى نهر محترم!!
وبفضل جهود الدولة فقد أصبح لنهر النيل أكثر من سد.. بل إن السدود العصرية صارت أضخم من السد القديم والملقب ظلما بـ"العالى".. فهناك سدود القمامة وسدود المصانع وسدود المخلفات الحيوانية والصناعية وسدود الحلل والأوانى التى تجلس بهم الست "سعدية" لتغسلها لأن الماء لا يصل إلى بيتها أو لأن ماء النيل الملوث أنضف من ماء الحنفية أو لأن "ما اسخم من سيدى إلا ستى"!!
ويمكنك عزيزى القارئ أن تتعرف أكثر على الماء من خلال تجربة عملية حيث يمكنك أن تنزل إلى بالونة الماء على أى موتور ماء فى عمارة محترمة _إذا افترضنا أن هناك معجزة والمية موجودة مش مقطوعة_ ويمكنك أن تجرب تنظيف هذه البالونة الذى يمر منها الماء إليك وستجد كمية لا بأس بها من الطين مصحوبة ببعض الطحالب الصغيرة وربما أعجبتك القعدة فجلست مشمرا قدميك أمام باب العمارة ومستخدما صنارة للصيد داخل البالونة بدلا من المرمطة أمام أى نهر!!

وفى الختام فإننى أحب أن أستنكر وأدين _كعادتنا دائما_ قول الأستاذ هيرودوت حين قال مخادعا :"مصر هبة النيل"..فقد أثبتنا بالدليل أنه غشنا أو أنه قد مات مغشوشا مثل امتحانات الثانوية العامة.. واللى مش مصدق.. آدى النيل..وآدى مصر!!

الاثنين، ١٠ نوفمبر ٢٠٠٨

نصلك أينما كنت

تحديث
بجد مش متخيلين مدى الفرحة بوجود الناس دى كلها فى حفل توقيع المنصورة..وابتسامة الناس اللى قاعدين فى الحفلة طول اللقاء.. أتمنى ان الجميع يكون استمتع باليوم زى ما انا استمتعت.. والناس حبايبنا اللى ملحقوش نسخ من الكتاب يومها.. فيه دفعة تانية من النسخ هتبقى فى بوك اند بينز المنصورة تانى..والنجاح ده لينا كلنا بفضل الله.
كعادتى الغبية دايما مش باهتم بتصوير وتسجيل الندوات بتاعتى.. فياريت بقى خدمة بسيطة كده من كل حد كان بيصور الحفلة فيديوهات أو صور أو القصائد يبعتها على الإيميل..مضغوطة أو يقسمها هوه.. أنا كنت شايف موبايلات على جميع الأنواع.. خليكوا حلوين وابعتوا الصور والفيدوهات أحسن لكم..كفاية ان مفيش ولا واحد جابلى هدايا حفلات التوقيع..ولا حتى تلاجة باب واحد اديال من القديمة..
تسلموا دايما.
على فكرة قريبا حفل فى جامعة المنصورة.. انتظرونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا أهالى البلوجات الكرام
وها قد أتى الموعد المنتظر للأخوة والأخوات أهالى الأقاليم الكرام
حفل توقيع الطبعة الثانية من "مبسوطة يامصر؟" فى مكتبة بوك أند بينز فى المنصورة على المشاية وهذا يوم الأربعاء 12 من نوفمبر الساعة السادسة مساء.
ياريت تنورونا جميعا وتبقى قعدة لذيذة وتعارف اصحاب اكتر من مجرد توقيع.
مستنى كل أصحابنا وحبايبنا فى المنصورة وكل الأقاليم المجاورة عشان الناس اللى مقدرتش تيجى حفل التوقيع فى القاهرة..نصلك أينما كنت.
وبرضه ياريت ماتنسوش هدايا حفلات التوقيع اللى اتفقنا عليها قبل كده.. أيوة بالظبط كده.. التلاجات والغسالات والموبايلات اللى بكاميرتين وبرضه نحن نقبل الفلوس الكاش عشان نريح الزبون.
وده لينك الجروب بتاع المدونة
http://www.facebook.com/group.php?gid=13390151587
وده لينك الجروب بتاع مكتبة بوك أند بينز والإعلان عن الحدث الرهيب الفظيع الشنيع
http://www.facebook.com/event.php?sid=bc508238b1095537f3b5ae275bc71a56&refurl=http%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fs.php%3Fsid%3Dbc508238b1095537f3b5ae275bc71a56%26q%3D%25D8%25AD%25D9%2581%25D9%2584%2B%25D8%25AA%25D9%2588%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25B9%26init%3Dq%26n%3D-1%26o%3D4%26s%3D10%26sf%3Dp&eid=47580712568
يللا مستنيكم هناك
سلام يا اجدع ناس

السبت، ١ نوفمبر ٢٠٠٨

الفنانة والقاتل والعمدة!


انفراد: التحقيق السرى فى قضية مقتل الفنانة أم السعد وأقوال القاتل عوضين أبو ضمرانى!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصف الضحية
أ. الوصف الخارجى
الضحية ترتدى حداشر جلابية فلاحى فوق بعض عشان متتكشفش على رجالة..وترتدى خمس بناطيل قماش وفوقهم واحد جينز كما ترتدى اتناشر جوز شراب صوف وثلاثة أحذية وشبشب.. وتضع على رأسها كمية من القماش الملفوف لا يستطيع الطب حصرها.. وهذا لتخفى هذه العبقرية المتمثلة فى جمجمتها المصون ذات الأبعاد المختلفة!!
ب. التشريح الداخلى:
الضحية تملك جسدا أجارك الله! وقد كانت فنانة راقصة فنون شعبية فى مركز شباب القرية.. كما اتضح لنا أنها لجأت إلى عملية زرع سيليكون فى سمانة رجلها للإغراء الشديد مع أنها تضع على السمانة رباط ضغط شديد الصلابة لتخفى هذا الإغراء.. كما تبين لنا أن معدتها قد اهترأت تماما وذلك بسبب المبيدات المسرطنة التى يمتلئ بها الطعام المصرى.. وأيضا ليس لها إلا كلية واحدة وباستعمال الفكاكة أعتقد أنها قد ذهبت إلى مستشفى استثمارى من قبل لعمل عملية اللوز وهذا سبب اختفاء الكلية اليسرى!!
ويوجد اختفاء جزء من القلب.. وبالتأكيد الضحية قد باعت هذا الجزء بعد أن علمت أن سعره وصل الشيء الفلانى لكى تنفق على باقى العائلة.. وعلى رأى المثل حضرتك.. حتة من القلب وأعيش، أحسن من القلب كله واشحت !!
ويتبين لنا أيضا أن الضحية لا تملك أحبالا صوتية.. وهذا بالتأكيد بسبب أنه قد بح صوتها ألف مرة للمسئولين من أجل مياه الصرف الصحى التى أصبحت المشروب الرسمى للقرية!!
كما يتبين لنا أنها تملك ثلاثة أصابع فقط فى كل يد.. وهذا بالتأكيد نتيجة منطقية لأنها كانت تذهب كل يوم لطابور العيش عشان تجيب بجنيه عيش بس..وهذا أمر لو تعلمون عظيم.. وأعتقد أن الوحشية التى قطعت بها الأصابع لا تكون إلا فى طابور العيش فقط.. وده رأى طبى حضراتكم مش أى كلام يعنى !!
كما أنه من الملاحظ أنها كانت مصابة بالبله المنغولى.. وهذا المرض سببه الوحيد هو مشاهدة الأفلام والمسلسلات المصرية.. وربما كان هذا هو سبب الاكتئاب الشديد الذى كانت تعانى منه قبل مقتلها!!

التحقيق
سألنا المتهم عوضين أبو ضمرانى وكانت إجاباته على النحو التالى:
س: ما قولك فى المنسوب إليك من قتل أم السعد أبو جرجاوى فى بيت الحاج ابو دياب؟
ج: أنا باعترف ياباشا.. أيوة أنا قتلتها.. بس العمدة هوه اللى خلانى اقتلها.. هوه اللى حرضنى يعنى.
س: ولماذا حرض العمدة على قتل أم السعد؟
ج: اللى اعرفه انه كان بيكرهها من زمان عشان كانت بتاخد باتنين جنيه عيش فى اليوم مع ان المفروض تاخد بجنيه.. وده سبب بعض الحزازات بين النفساويات يعنى.
س: وما مقابل قتلك للمذكورة؟
ج: بسم الله الرحمن الرحيم.. الإجابة: مقابل "قتلك للمذكورة".. قتلك للمجهولة.. أنا شاطر يابيه دا انا طالع من سنة ساتـّة.
س: أنا اقصد يعنى العمدة اداك كام عشان تقتلها؟
ج: العمدة حول لى مبلغ كبير على حسابى فى بنك القرية.. وكمان ادانى كوبون عشان آخد بجنيه عيش كل يوم من الفرن من غير طابور؟
س: كم المبلغ الكبير؟
ج:اتفقنا على خمسين جنيه حضرتك.. بس هوه حول لى 34 جنيه بس يافندم.. وقال لى انه مفيش معاه فكة.. وال16 جنيه الباقيين هيجيبهم لى بعد ما ابج بطنها وأجيب له الحجاب الحاجز وهوه صاحى وبيلعب !!
س: وكيف ساعدك العمدة من بداية القصة؟
ج: العمدة هو الذى حدد لى مكان الضحية وتنقلاتها..حيث أنه قال لى أنها تسكن الآن فى بيت الحاج ابو سالم.. ثم اتصل بى وقال لى انها انتقلت إلى منزل الحاج ابو دياب.. وهو الذى أجَّر لى التوك توك الذى سأراقبها به.. كما أنه اشترى لى شنطة كبيرة ووضع لى فيها عيش وجبنة وحلاوة ولانشون لزوم السفر والزاد مع الفلوس.
س: وماذا فعلت بعدها؟
ج: أول ما نزلت رحت لمحل عطية ابو شقفة عشان أشترى فاس.. أصل البت أم السعد دى دماغها ناشفة ومش هتلين غير بالفاس.. ورُحت اشترى جلابية مقلمة خطوط بالطول من عند الواد ابو عوف _على فكرة يابيه الواد ده بيجيب حاجات حلوة قوى من ليبيا.. هوه ليه يابيه حتى الجلاليب بتاعتنا مش مكتوب عليها صنع فى مصر؟_ المهم رحت أجّرت أوضة جنب البيت بس كانت غالية قوى يابيه _ده كله عشان الناس اللى ناهبين الحديد والأسمنت والإيجارات بقت فى العالى_ وجبت لها فرختين على إنهم هدية عشان اعرف ادخل البيت.. أول ما شافتنى خافت يابيه. .أصلها خافت من الفراخ عشان انفلونزا الطيور.. هوه صحيح يابيه انفلونزا الطيور دى موجودة ف مصر وللا لأ؟؟ أصل كل تسع سنين يقولوا ان واحد مات منها.. يعنى هيه بتروح وتيجى بتتفسح يعنى وللا هيه موجودة أصلا وللا الحكومة عاملاها لعقاب المفسدين؟
س: اخلص ياعم ..وماذا حدث بعد أن دخلت لها الشقة؟
ج: طلعت الفاس من جيب الجلابية المقلمة بعد ما غيرت جلابيتى عشان ماحدش يكشفنى بس سبت الجلابية القديمة فى ايديا برضه عشان الكل يكشفنى!!.. وضربتها أربع ضربات على راسها.. بس باين ان البت كانت دماغها ناشفة حبتين مش عايزة تموت.. حاولت اقنعها بكام ضربة كمان لغاية البت ما بقت بتفرفر كده زى الأطفال اللى ماتوا فى مستشفى المطرية يابيه لما ماتوا عشان الكهربا اتقطعت كده.. أو زى الناس اللى ماتوا فى كل الحرايق اللى فاتت بسبب اسم الله عليه الدلعدى "الماس الكهربائى"!!
س: إذن أنت قتلت ام السعد فى عقر دارها؟
ج: لا يافندم.. أنا قتلتها فى الصالة!!
س: وما قولك فى الرسائل والاتصالات بينك وبين العمدة الذى حرضك على القتل؟
ج: يابيه احنا اساسا كنا بنتكلم أرضى عشان أرخص.. واتكلم أرضى يابن بلدى صوتك بقى واضح قوى عندى.. وكده يعنى.. وبعدين أنا المحمول بتاعى مفيش فيه رسايل غير من هريدى ولد عمى اللى مسافر الكويت وكلها "كلمنى وشكرا" !!
س: هل هذا اعتراف على قتلك ام السعد؟
ج: يابيه انت ليه بتدخل الهزار فى الجد؟؟ حد جاب سيرة القتل دلوقتى..العمدة اللى حرضنى وعندى الدليل.. الشنطة الكبيرة اللى سلمنى فيها ال36 جنيه.. أنا مخبيها تحت رجل الجاموسة اللى عندى فى البيت.. حتى اسألوا الجاموسة يابيه.

ملحوظة: بعد سؤال الجاموسة أقرت بالواقعة وأكدت كلام القاتل !!